يجسد جامع الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي – رحمه الله – في حي الرفيعة نموذجًا حيًا لرسالة الوقف في خدمة بيوت الله وعمّارها خلال شهر رمضان المبارك وفي سائر العام، حيث تتكامل الجهود لتوفير أجواء إيمانية عامرة تبدأ من لحظات الإفطار وتمتد حتى ختام صلاة التراويح.

إذ تجتمع موائد الإفطار التي تستقبل الصائمين في مشهد يعكس معاني التكافل والتراحم، يعقبه أداء صلاة المغرب في أجواء يسودها الخشوع والطمأنينة.

ومع حلول وقت العشاء والتراويح، يتهيأ الجامع لاستقبال جموع المصلين، حيث تنتظم الصفوف في مشهد إيماني يعكس العناية المتواصلة بتهيئة بيوت الله وتوفير بيئة مريحة تعين المصلين على أداء عباداتهم في أجواء يسودها التنظيم والسكينة.

وتأتي هذه الجهود امتدادًا لرسالة الوقف التي أرساها الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي – رحمه الله – في خدمة بيوت الله وعمّارها، وترسيخ قيم العطاء والبذل خلال الشهر الفضيل، ليظل الخير متجددًا وأثره ممتدًا في المجتمع.