شهد جامع الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي – رحمه الله – في حي الرفيعة حضورًا كثيفًا من المصلين خلال ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، في مشهدٍ إيماني مهيب عكس حرصهم على اغتنام هذه الليلة المباركة بالقيام والدعاء.
وتجلّت خلال صلاة التهجد أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والسكينة، حيث امتلأت الصفوف بالمصلين، وارتفعت الأكف بالدعاء في ليلةٍ ترجى فيها الإجابة، في صورةٍ تعبّر عن عمق الارتباط ببيوت الله وتعظيم شعائر هذا الشهر الفضيل.
ويأتي هذا الإقبال امتدادًا للدور الذي تضطلع به الأوقاف في عمارة بيوت الله وتهيئتها، بما يعين المصلين على أداء عباداتهم في أجواء إيمانية منظمة ومريحة.