برعايةٍ كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة الرياض، وبدعمٍ من أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي –رحمه الله–، احتفت جمعية إنسان بزفاف 106 شابًا من أبناء الجمعية، في مناسبةٍ اجتماعية جسّدت معاني التكافل والتراحم، وعكست اهتمام القيادة الرشيدة بدعم الاستقرار الأسري وتمكين فئة الشباب.
ويأتي هذا الحفل امتدادًا لجهود جمعية إنسان في رعاية الأيتام وتمكينهم اجتماعيًا، من خلال مبادرات نوعية تُعنى بتأهيلهم في محطات حياتهم المفصلية، وتسهم في بناء مستقبلهم وتعزيز اندماجهم الإيجابي في المجتمع، بما يدعم استقرارهم الأسري والاجتماعي
وقد حظيت أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي –رحمه الله– بتكريم راعي الحفل؛ تقديرًا لإسهامها الاجتماعي ودعمها المستمر لمبادرات الزواج الجماعي، التي تُنفَّذ في عددٍ من مناطق المملكة بالتعاون مع الجمعيات الخيرية المتخصصة، في صورةٍ تعكس التكامل الفاعل بين القطاع الوقفي والقطاع غير الربحي.
وفي كلمةٍ له خلال الحفل، أكّد الرئيس التنفيذي لأوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي الأستاذ عبدالعزيز بن محمد العنزي أن دعم هذا الحدث المبارك يأتي تجسيدًا لرسالة الأوقاف في تمكين الإنسان وبناء الأسرة، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، انطلاقًا من القيم الإسلامية الراسخة التي يقوم عليها العمل الوقفي
وأوضح أن دعم مبادرات الزواج الجماعي لمستفيدي جمعية إنسان يُعد امتدادًا لنهج الواقف –رحمه الله– الذي آمن بأن رعاية الأيتام وتمكينهم في محطات حياتهم المهمة هو استثمار إنساني عميق الأثر، يسهم في بناء مجتمعٍ متماسكٍ ومستقر، ويؤسس لمستقبلٍ أكثر استقرارًا وتمكينًا لأبناء وبنات الوطن.
وأشار إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا وطنيًا للتكامل بين المؤسسات المانحة والجمعيات الخيرية، في ظل الدعم اللامحدود الذي يحظى به القطاع الخيري من القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله– وسمو ولي عهده الأمين –حفظه الله–، وبمتابعة مستمرة من الهيئة العامة للأوقاف والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
وفي ختام كلمته، هنّأ الرئيس التنفيذي العرسان، داعيًا الله أن يبارك لهم، ويجمع بينهم في خير، وأن يجزي راعي الحفل والقائمين على جمعية إنسان، وكل من أسهم في إنجاح هذا العمل المبارك، خير الجزاء وأوفاه.
وتؤكد أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي –رحمه الله– استمرارها في دعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام، والإسهام في البرامج التي تعزز الاستقرار الأسري، وتُحدث أثرًا إيجابيًا ملموسًا في حياة المستفيدين، بما ينسجم مع رسالتها الوقفية وأهدافها التنموية.