في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تهدف إليه أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي -رحمه الله-، وامتدادًا لمنهجها الراسخ في دعم المبادرات ذات الأثر المستدام، احتفت جمعية الإعاقة الحركية للكبار «حركية» بزفاف 116 شابًا وفتاة من ذوي الإعاقة الحركية، وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير منطقة الرياض.
وجاء هذا الحفل ليعكس معاني التكافل الاجتماعي، ويجسّد صورةً مشرقة من صور الشراكة الفاعلة بين الأوقاف والجمعيات الخيرية المتخصصة، بما يسهم في تمكين المستفيدين، وبناء أسرٍ مستقرة، وتعزيز جودة الحياة لهم.
وقد حظيت الأوقاف خلال المناسبة بالتكريم؛ تقديرًا لإسهامها المتواصل في دعم هذه المبادرات النوعية في عددٍ من مناطق المملكة، سعيًا لتحقيق رسالتها الاجتماعية، وترسيخًا لقيم العطاء، وسيرًا على نهج الواقف –رحمه الله– الذي أولى تزويج الشباب وبناء الأسرة عنايةً خاصة، إيمانًا بأثر ذلك في استقرار المجتمع ونمائه