برعايةٍ كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، شهدت منطقة الحدود الشمالية احتفاءً بهيجًا بزفاف 218 شابًا وفتاة من أبنائها، في مناسبة اجتماعية تُجسّد حضور الفرح، وترسم ملامح بداية مستقرة لمستقبل عشرات الأسر الجديدة. وقد نظّمت جمعية أُلفة للتنمية الأسرية هذا الحفل للسنة الرابعة على التوالي، مواصلةً دورها الريادي في خدمة الأسرة والارتقاء بمنظومة الحياة الزوجية في المنطقة.
وقد جاء هذا الحدث بدعمٍ كريم من أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي -رحمه الله-، التي ما تزال تمدّ يد العطاء في المبادرات النوعية الهادفة إلى تمكين الشباب، وتسهيل طريقهم إلى الزواج، وبناء بيتٍ تسوده المودة والاستقرار. ولقد حظيت الأوقاف بالتكريم خلال الحفل تقديرًا لإسهامها الاجتماعي ودعمها المستمر لهذه البرامج التي تُنفَّذ في عدد من مناطق المملكة بالشراكة مع الجمعيات الخيرية المتخصصة.
إن هذا الدعم المبارك يأتي امتدادًا لنهج الواقف –رحمه الله– الذي جعل من تزويج الشباب وإعانة الأسر الناشئة إحدى الأولويات التي غرسها في مسيرته الخيرية، إيمانًا منه بأهمية بناء الأسرة بوصفها الركن الأصيل في نهضة المجتمع واستقراره. ولهذا يستمر أثره اليوم عبر الأوقاف التي تحمل رسالته وتترجم قيمه في برامج واقعية تمسّ حاجات المجتمع وتلامس حياة الناس.
وبذلك يبرز هذا الحفل بوصفه نموذجًا لما تقدّمه الأوقاف والجمعيات المتخصصة من شراكات فاعلة تُعزّز بناء الأسرة، وتدعم الشباب في إكمال نصف دينهم، وتؤكد دور المؤسسات غير الربحية في خدمة تنمية المجتمع واستدامة الخير.