برعاية صاحب السمو الملكي الأمير: محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض -حفظه الله- وفي إنجازٍ جديدٍ يُجسّد تميّز النموذج الوقفي وكفاءته في إدارة الموارد المالية وتحقيق الاستدامة؛ حصدت أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي -رحمه الله- للقرآن الكريم جائزة الاستدامة المالية في مسار الأوقاف، التي أطلقتها الهيئة العامة للأوقاف، وتُعدّ أكبر جائزة وقفية على مستوى العالم في مجال العمل الوقفي والقطاع غير الربحي.

 

ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا للمكانة الريادية التي تتبوؤها الأوقاف في ترسيخ أفضل الممارسات الوقفية الحديثة، وإدارتها المتوازنة بين تعظيم الأثر واستدامة الموارد، بما يواكب رؤية المملكة 2030 في تعزيز دور الأوقاف في التنمية الوطنية.

 

وقد أعرب سعادة الرئيس التنفيذي للأوقاف: أ.عبدالعزيز بن محمد العنزي؛ عن فخره واعتزازه بهذا التتويج، مشيرًا إلى أن نيل الجائزة يمثل تتويجًا لمسيرةٍ ممتدة من العمل المؤسسي الجاد، والاستثمار الأمثل للأصول الوقفية، والتخطيط المالي المستدام الذي يُسهم في خدمة القرآن الكريم ونشر رسالته عالميًا.

 

كما عبر سعادته عن بالغ شكره وتقديره لحكومتنا الرشيدة -أيدها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله- على ما يولونه من رعاية ودعم كريم للقطاع الوقفي، مؤكدًا أن هذا الدعم هو المحرك الأساس لما يشهده القطاع من نهوض ونماء وتمكين. كما قدّم شكره وتقديره إلى أصحاب الفضيلة أعضاء مجلس النظارة على حرصهم ومتابعتهم الدائمة ودعمهم المستمر لمسيرة الأوقاف، وما يبذلونه من اهتمام بتطوير أدائها وتعظيم أثرها. وثمّن سعادته جهود الهيئة العامة للأوقاف في إطلاق مبادرات نوعية تُحفّز الإبداع وتُكرّس ثقافة التميّز المؤسسي في إدارة الأوقاف.

 

وتُعد جائزة الاستدامة المالية إحدى أبرز المبادرات الوقفية الرائدة التي تستهدف تعزيز ممارسات الحوكمة والاستدامة المالية في القطاع، وتحفيز المؤسسات الوقفية على تبني سياسات مالية رشيدة تُسهم في تحقيق الأثر المجتمعي المستدام.

 

بهذا الإنجاز، تؤكد أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي -رحمه الله- مواصلة مسيرتها في خدمة القرآن الكريم ومجالات الخير والعطاء الإنساني، مستندةً إلى إرثٍ وقفيّ عريق، ورؤيةٍ مستقبليةٍ طموحة، تسعى من خلالها إلى أن تكون نموذجًا رائدًا في إدارة الأوقاف واستدامة أثرها.